مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

379

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

العبّاس عليه السّلام ينقذ جماعة من الأصحاب في بدء القتال فأمّا الصّيداويّ عمر بن خالد ، وجابر بن الحارث السّلمانيّ ، وسعد مولى عمر بن خالد ، ومجمع بن عبد اللّه العائذيّ ، فإنّهم قاتلوا في أوّل القتال ، فشدّوا مقدمين بأسيافهم على النّاس ، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فأخذوا يحوزونهم ، وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ فاستنقذهم ، فجاءوا قد جرّحوا ، فلمّا دنا منهم عدوّهم شدّوا بأسيافهم فقاتلوا في أوّل الأمر حتّى قتلوا في مكان واحد . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 446 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 283 - 284 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 241 - 242 وأمّا الصّيداويّ عمرو بن خالد ، وجبّار بن الحارث السّلمانيّ ، وسعد مولى عمرو بن خالد ، ومجمع بن عبد اللّه العائذيّ فإنّهم قاتلوا أوّل القتال ، فلمّا وغلوا فيهم عطفوا إليهم ، فقطعوهم عن أصحابهم ، فحمل العبّاس بن عليّ فاستنقذهم وقد جرحوا ، فلمّا دنا منهم عدوّهم حملوا عليهم فقاتلوا ، فقتلوا في أوّل الأمر في مكان واحد . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293 ( وقال ) أبو جعفر وابن الأثير : لمّا نشبت الحرب بين الفريقين ، تقدّم عمر بن خالد ومولاه سعد ومجمع بن عبد اللّه وجنادة بن الحارث ، فشدّوا مقدمين بأسيافهم على النّاس . فلمّا وغلوا فيهم ، عطف عليهم النّاس ، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم ، فندب الحسين عليه السّلام لهم أخاه العبّاس ، فحمل على القوم وحده . فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه وخلص إليهم فسلّموا عليه فأتى بهم ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن

--> ( 1 ) - گويد : عمرو بن خالد صيداوى وجابر بن حارث سلمانى وسعد غلام عمر بن خالد ومجمع بن عبد اللّه عايذى در آغاز جنگ ، چنگ انداختند وبا شمشير به جماعت حمله بردند وچون در ميان جماعت افتادند ، اطرافشان را گرفتند كه از يارانشان جدا افتادند ؛ اما نه‌چندان دور . پس عباس بن علي حمله برد وآنها را از ميان جماعت درآورد كه زخمدار بيامدند وبار ديگر دشمن به آنها نزديك شد كه با شمشير حمله بردند . در همان آغاز چندان جنگيدند كه به يك‌جا كشته شدند . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3052